كلية الآداب





كلمة عميد الكلية

  لاشك أن التعليم هو أساس تنمية وتقدم الأمم،ويعد التعليم الجامعي المفتوح من الركائز الرئيسة للتعليم الجامعي، حيث يقوم باستيعاب قاعدة واسعة من الراغبين في متابعة تحصيلهم من التعليم العالي، مما يوفر فرصًا كثيرًة تتاح للمؤهلين منهم. ويوفر هذا النمط من التعليم عن بعد الفرصة لمن فاتهم الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي لأسباب تتعلق بظروفهم الشخصية أو العائلية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الوظيفية أو المكانية أو الزمانية ،
 كما يوفر الاستجابة لمتطلبات خطط التنمية الوطنية من الكوادر البشرية المؤهلة و المدربة
ويتميز هذا النمط من التعليم عن غيره بقلة القيود المفروضة للقبول بة مقارنة بالتعليم النظامي التقليدي. هذاولا تشترط مؤسسات التعليم المفتوح التفرُغ للدراسة أو الانتظام في الحضور اليومي، ولكنها تشترط القدرة على الاستمرار في التعلّم والاستفادة من جلسات التعليم،  والتوجيه المباشر، و تنفيذ الواجبات والأنشطة التي تتطلبها الدراسة، و اجتياز الاختبارات والامتحانات التي تنظمها الجامعة
.

يرتبط مفهوما التعليم المفتوح (Open Education)  ومفهوم التعلّم عن بعد (Distance Learning) في أغلب الأحيان معاً، لأن معظم المؤسسات التربوية التي تتخذ نمط نظام التعليم المفتوح في مبادئها وسياساتها تستخدم التعلم عن بعد في أساليب وطرق تعليمها وتدريسها.

§          هذا وتتنوع وسائل التعليم المستخدمة  في هذا النمط من التعليم ما بين الكتاب المطبوع -بمواصفات معيارية فنية وموضوعية - والكتاب الإلكتروني ، والوسائل السمعية والبصرية ، وشبكة الانترنت والمقررات الإلكترونية وغير ذلك من الوسائل والأدوات التعليمية

ونتمني لكل طلاب البرامج الدراسية المفتوحة بالكلية النجاح والتوفيق بإذن الله

                                                                                                  المنسق التنفيذي لبرنامج التعليم المفتوح بالكلية

                                                                                                                     أد/غادة عبد المنعم موسي